وقوله: (عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (٥٥)
قَالَ بَعْضُهُمْ: هو يوم بدر.
وقَالَ بَعْضُهُمْ: هو عذاب يوم القيامة وهو شديد.
وجائز أنه سمَّاه عقيمًا؛ لأنه لا يرجى النجاة منه، وكذلك سميت المرأة التي لا تلد: عقيمًا؛ لما لا يرجى منها الوليد.
﴿ ٥٥ ﴾