١٦
قلنا:
إن خلق الخلق لا للموت خاصة، ولكن لما ذكر من قوله: (ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
تُبْعَثُونَ (١٦) أي: تحيون. قَالَ
الْقُتَبِيُّ: يقال للولد: سلالة
أبيه، وللخمر: سلالة، ويقال: إنما جعل آدم من سلالة؛ لأنه سُلَّ
من كل تربة. وقال
أَبُو عَوْسَجَةَ: السلالة: الخالص من كل
شيء. قال
أبو معاذ: النسل: الولد يسل من
تحت كل شعرة. وقَالَ
الْقُتَبِيُّ: المضغة: اللحمة
الصغيرة؛ سميت بذلك لأنها بقدر ما يمضغ؛ كما قيل: غرفة، بقدر ما يغرف. وقوله: {فِي قَرَارٍ مَكِينٍ}. أي: مكان حريز، أو
هو الرحم أو الصلب، أيهما كان فهو ما وصف. |
﴿ ١٦ ﴾