٢٦
وقوله: (قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ
(٢٦) لم
يدع عليهم بأول ما كذبوه؛ ولكن إنما دعا عليهم بعد ما أيس من عودهم إلى تصديقه،
وهو ما قال: {أَنِّي
مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ}. وقال
أهل التأويل: {انْصُرْنِي}: بتحقيق ما وعدت لهم من
العذاب؛ فإنه نازل بهم في الدنيا وعذابهم {بِمَا
كَذَّبُونِ}: في قولي بأن العذاب نازل بهم في الدنيا. أو أن يكون قوله: {انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ}، أي:
اجعل لي الظفر عليهم بالتكذيب، ونحوه. |
﴿ ٢٦ ﴾