٤٠
(قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ (٤٠) أي: عما قريب يندمون بالتكذيب عن هذا القول الذي قالوه والإنكار الذي
أنكروه، لا شك في ذلك. وقَالَ
الْقُتَبِيُّ: {وَأَترفنَاهُمْ}، أي: وسعنا عليهم حتى أترفوا، والترفة
منه، ومثلها: تحفة، كان المترف هو الذي يتحف. وقال
غيره: {وَأَتْرَفنَاهُمْ}، أي:
أنعمنا عليهم وبسطنا لهم؛ فكله يرجع إلى واحد. قال
أَبُو عَوْسَجَةَ: قوله: {هَيْهَاتَ
هَيْهَاتَ} هذا تبعيد للأمر، أي: أنه أمر بعيد؛ على ما ذكرنا أنه لا يكوِن. |
﴿ ٤٠ ﴾