٥٧
وقوله: (إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ
رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (٥٧) جائز
أن يكون هذا موصولا بقوله:
{نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ}؛
على التقديم والتأخير؛ فكأنه قال: إنما نسارع في الخيرات للذين هم من خشية ربهم مشفقون إلى آخر ما
ذكر لأُولَئِكَ الكفرة،
جائز أن يكون على الابتداء وصف الذين آمنوا ونعتهم، فقال: {إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ
رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ}، أي: من عذاب ربهم خائفون. |
﴿ ٥٧ ﴾