٧٤
وقوله: (وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ
بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ (٧٤) هذا
يحتمل وجهين: أحدهما: أن إنكارهم البعث والآخرة هو الذي حملهم على العدول عن الصراط
المستقيم. والثاني: الصراط الذي في الدنيا هو المجعول
للآخرة؛ فإذا تركوا سلوكه؛ لشهوات منعتهم عن ذلك - أنكروا الآخرة، أو كلام نحو هذا، وقوله: {لَنَاكِبُونَ}،
أي: لعادلون، من العدول عنه والمجانبة
والميل إلى غيره. |
﴿ ٧٤ ﴾