٧٩
ويذكرهم
في قوله: (وَهُوَ
الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ (٧٩) أي: جعلكم سكان الأرض بقدرته وسلطانه، وأخبر أنه لم يخلقكم عبثا؛ ولكن
للبعث بعد الموت، والحشر إليه؛ لما ذكرنا في غير موضع: أن خلق الخلق للفناء خاصة
لا للبعث والإحياء بعد الموت - عبث ولعب، وأخبر عن قدرته وسلطانه؛ حيث قال: |
﴿ ٧٩ ﴾