٥٢

وقوله: (وَمَنْ يُطِعِ اللّه وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللّه وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (٥٢) يحتمل قوله: {وَيَخْشَ اللّه} أي: يخشى اللّه على ما مضى من ذنوبه ويتقيه فيما بقي من عمره.

أو يخشى اللّه على ما يكون منه من التقصير والتفريط ويتقي ذلك وكل معصية اللّه

 ومخالفته {فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} وفي حرف ابن مسعود وأبي وحفصة أُولَئِكَ هم المؤمنون} فهما واحد.

﴿ ٥٢