٦٦

وقال: (إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (٦٦) أي: جهنم بئس المستقر وبئس المقام لأهلها، هو مقابل ما ذكر لأهل الطاعة الجنة حيث قال: {حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا}.

وقَالَ بَعْضُهُمْ: غراما: غرموا في الآخرة ما نعموا في الدنيا.

وفي حرف ابن مسعود: كان غراما إنما أنبئنا {إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا}.

وقال أَبُو عَوْسَجَةَ: {هَوْنًا} من الرفق يقال: وإن يهون هونًا، فهو هائن.

وقولهم: (وإذا عز أخوك فهن) أي: إذا اشتد، فارفق به.

والغرام: الهلاك.

وكذلك قَالَ الْقُتَبِيُّ: غراما، أي: هلكة.

وقال: مشيًا هونًا: رويدًا، سلامًا، أي: سدادًا من القول لا رفث فيه ولا هجر.

﴿ ٦٦