١٢

وقوله: (قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (١٢) لم يقطع موسى القول في التكذيب، ولكنه على الرجاء قال ذلك، وذلك - واللّه أعلم - كقوله: {فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى}، فكأنه رجا ذلك منه لهذا، واللّه أعلم.

وجائز أن يكون على القطع والعلم منه بالتكذيب؛ كأنه قال: إني أعلم أن يكذبون، وذلك جائز في اللغة.

﴿ ١٢