٤٥

وقوله: (فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلَقَّفُ مَا يَأْفِكُونَ (٤٥) وقد قرئ: {تَلْقَفُ} بالتخفيف.

قال أَبُو عَوْسَجَةَ: تقول: تلقفت الشيء والتقفته، أي: أخذته، وقال غيره: تلقف، أي: تلقم؛ وهو واحد.

وقوله: {يَأْفِكُونَ}: وهو الفاعل بمعنى المفعود، أي: مأفوك، وذلك جائز في اللغة وأمثاله كثير؛ كقوله: {فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ}.

﴿ ٤٥