٥١

فقالوا: (إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ (٥١)

قَالَ بَعْضُهُمْ: {أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ}،

وقَالَ بَعْضُهُمْ: أن كنا أول أهل مصر إيمانًا.

وجائز: أن كنا أوّل المؤمنين للحال.

وقال بعض أهل التأويل: إن فرعون قد فعل بهم ما أوعد من قطع الأيدي والأرجل والصلب، لكن ليس في الآية بيان حلول ما أوعد بهم؛ فلا نقول به مخافة الكذب.

﴿ ٥١