(وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ (٥٥) في الحلي الذي استعاروه منا، أي: ذهبوا به، مغايظة لنا.
وقَالَ بَعْضُهُمْ: {وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ} بما فعلنا بهم من قتل أولادهم، واستحيائهم نساءهم، ورجالهم يفعلون بنا ما فعلنا بهم إن ظفروا.
﴿ ٥٥ ﴾