١٩وقوله: {أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللّه الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ}: إنهم قد رأوا أن كيف أنشأ اللّه الخلق في الابتداء، وإن عجزوا عن الأسباب التي خلقهم، ولا احتمل وسعهم ذلك، فعلى ذلك يعيدهم على ما أبدأهم، وإن عجز وسعهم عن احتمال ذلك وإدراكه؛ إذ الأعجوبة في الإعادة ليست بأكثر من الأعجوبة في البداية، بل الأعجوبة في ابتداء الإنشاء أكثر من الإعادة؛ لما الإعادة عندكم أيسر وأهون من الابتداء، فمن قدر على الابتداء فهو على الإعادة أقدر. |
﴿ ١٩ ﴾