٦٦

وقوله: (يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ ... (٦٦)

وقال في آية أخرى: {الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ}، وأصله ما ذكر في قوله: {أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}: يفعل بهم في الآخرة على ما كانوا في الدنيا.

وقوله: {يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللّه وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا}.

لا يزال الكفرة قائلين لهذا القول مترددين له في الآخرة؛ لما رأوا من العذاب حين حل بهم {يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللّه وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا}: الرسول المطلق: رسول اللّه والسبيل المطلق: هو دين اللّه، هو المعروف في القرآن.

﴿ ٦٦