١٦وقوله عَزَّ وَجَلَّ: (أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (١٦) أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (١٧) قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ) قد ذكرنا: أنهم يقولون ذلك وما تقدم على العناد والتعنت وعلم منهم أنهم لا يؤمنون أبدًا وإن بين لهم جهة الإحياء والقدرة عليهم؛ لذلك اكتفى بقوله: (قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ (١٨) قد ذكرنا أنهم كانوا يقولون ذلك، ولم يذكر شيئًا من الحجاج سوى قوله: {نَعَمْ}. وقوله: {وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ}. أي: صاغرون ذليلون؛ كقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: {تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ}، واللّه أعلم. |
﴿ ١٦ ﴾