٢٠

وقوله: (وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ (٢٠)

هذا كلام يقال عند الوقوع في الهلاك.

وقوله: {هَذَا يَوْمُ الدِّينِ} أي: يوم الحساب ويوم الجزاء، وكذلك قوله: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}.

ويحتمل: هذا يوم الذي ينفع كل من معه الدِّين دينه، والدِّين المطلق هو دين اللّه، وكذلك السبيل المطلق هو سبيل اللّه، أي: هذا يوم الدِّين الذي ينفع من كان معه دين اللّه، وكذا السبيل المطلق هو سبيل اللّه.

﴿ ٢٠