٢١وقوله: (هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (٢١) قوله: {هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ} أي: يوم القضاء والحكم؛ كقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}، أي: يقضي بينهم {فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}، واللّه أعلم. ويحتمل قوله؛ {هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ} أي؛ يفصل ويفرق بينهم، أي: بين الكفار وأهل الإيمان، وبين الخبيث والطيب؛ كقوله - تعالى -: {لِيَمِيزَ اللّه الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا. . .} الآية، وقوله: {وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ}، وقوله: {فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ}، واللّه أعلم. |
﴿ ٢١ ﴾