٢٤

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (٢٤)

يحتمل الوقف للحساب.

ويحتمل {مَسْئُولُونَ} أي: محاسبون.

وعن ابن عَبَّاسٍ قال: " إن دون الحساب يوم القيامة كذا كذا موقفًا، في كل موقف يوقفون مقدار كذا عامًا، ثم تلا هذه الآية ".

ويحتمل ليس السؤال عما فعلوا، ولكن يسألون لماذا فعلوا؟

ويحتمل الوقوف فتنوا إلى بعضهم بعضًا، والمخاصمة فيما بينهم والمراجعة؛ كقوله: {وَقَالَتْ أُولَاهُمْ لِأُخْرَاهُمْ. . .} كذا، {قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ. . .}

كذا؛ على ما أخبر أنه يجري فيما بينهم من الخصومة ومراجعة القول واللائمة.

﴿ ٢٤