٢٥وقوله: (مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (٢٥) أي: ما لكم لا تنصرون؛ أي: ما لكم لا ينصركم الأصنام التي عبدتموها في الدنيا رجاء النصر والشفاعة؛ كقوله: {هَؤُلَاءِ شُفَعاؤنَا عَندَ اللّه}، وقوله: {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللّه زُلْفَى}. |
﴿ ٢٥ ﴾