٢٦

فيخبر عن إياسهم من نصر ما عبدوا على رجاء النصر لهم والشفاعة؛ كقوله: (بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (٢٦) أي: خاضعون ذليلون للّه، لما علموا ألا يكون النصر والعون إلا منه، فعند ذلك يستسلمون له.

وقَالَ بَعْضُهُمْ: يستسلمون في عذابه.

﴿ ٢٦