٦

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٦).

يحتمل قوله: {رَحْمَةً} أي: ما أنزل من الكتاب هو رحمة من ربك.

ويحتمل: ليلة القدر؛ أي: جعلها رحمة منه.

ويحتمل ما ذكر من أمر حكيم هو رحمة منه.

ويحتمل: أي: الرسول المبعوث إليهم رحمة منه لهم، وهو كقوله - تعالى -: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}.

وقوله: {إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} يحتمل قوله: {السَّمِيعُ} بأقوالهم التي أسروها، {الْعَلِيمُ} بأفعالهم وأعمالهم التي أخفوها وأضمروها.

ويحتمل {السَّمِيعُ}: المجيب لمن دعا، {الْعَلِيمُ} بما يرجع إلى مصالحهم في دينهم ودنياهم.

﴿ ٦