١٩

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللّه ... (١٩)

قَالَ بَعْضُهُمْ: أي: وألا تتكبروا، ولا تتعظموا على اللّه.

لكن عندنا معناه: وألا تتكبروا وتتعظموا على رسول اللّه، ولا تتعظموا على عبادة اللّه وعلى دينه؛ إذ لا أحد يقصد قصد التكبر على اللّه - تعالى - وأن ينسب إليه، فهو على إرادة أوليائه أو دينه؛ كقوله: {إِنْ تَنْصُرُوا اللّه يَنْصُرْكُمْ}، ونحوه، واللّه أعلم.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: {إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ} أي: آتيكم بحجة بينة أنها من اللّه، وأني رسول اللّه، وهو ما آتاهم من الآيات المعجزات أو الحجج والبراهين، واللّه أعلم.

﴿ ١٩