٢١وقوله: (وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ (٢١) يقول: فإن لم تصدقوني فيما أدعوكم إليك وآمركم به فاتركوني فأصدق وأومن به، ولا يضركم تصديقي وإيماني. وقَالَ بَعْضُهُمْ: أي: دعوني خفافا جانبًا، لا عليَّ ولا لي. وقَالَ بَعْضُهُمْ: {وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ} ولا تقتلون. |
﴿ ٢١ ﴾