١٣

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللّه ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (١٣) الاستقامة تحتمل وجهين:

أحدهما: أي: {قَالُوا رَبُّنَا اللّه ثُمَّ اسْتَقَامُوا} على ذلك القول الذي قالوا، وثبتوا على ذلك، ولم تتغير، ولم تتبدل حالتهم تلك، واللّه أعلم.

والثاني: {قَالُوا رَبُّنَا اللّه ثُمَّ اسْتَقَامُوا} بحق الوفاء بالعمل بما أعطوا بلسانهم وقلوبهم {فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} وقد ذكرناه في غير موضع.

﴿ ١٣