٤٢

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ... (٤٢) الصيحة: النفخة، أو النداء الذي ذكر.

ثم قوله تعالى: {بِالْحَقِّ}، يحتمل وجهين:

أحدهما: أي: يستمعون الصيحة بما أوعدهم الرسل من المواعيد؛ فيتحقق لهم ذلك في ذلك اليوم.

والثاني: يحتمل: {بِالْحَقِّ}، أي: تحقق ذلك اليوم؛ لأن الرسل - عليهم السلام - قد أخبروهم بذلك اليوم، وهم أنكروه.

أو بالحق الذي لبعضهم على بعض، أي: يستوفي بعض من بعض ما لهم من الحق في ذلك اليوم، وأمروا بأداء الحقوق في ذلك اليوم، واللّه أعلم.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ - {ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ} قيل: يوم الخروج من قبورهم.

وقيل: يوم الخروج والبروز إلى اللّه تعالى.

﴿ ٤٢