٢٦بقوله على أثر هذه الآية: (إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ (٢٦) يحتمل قوله: {فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ} وجهين: أحدهما: إنا كنا قبل وأهلنا مشفقين كقوله: {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا}. والثاني: أي: إنا كنا قبل على أنفسنا وأهلنا مشفقين، أي: خائفين على ما كان منا من الجنايات والمعاصي. |
﴿ ٢٦ ﴾