٣١

(قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ (٣١) أي: تربصوا ذلك؛ فإني متربص ذلك بكم؛ فكانوا جميعًا أو عامتهم - أعني: الذين قالوا لرسول اللّه - صَلَّى اللّه عَلَيهِ وَسَلَّمَ -: إنه شاعر نتربص به ريب المنون - أهلكوا قبل وفاة رسول اللّه - صَلَّى اللّه عَلَيهِ وَسَلَّمَ - فحل بهم ما ظنوا برسول اللّه - صَلَّى اللّه عَلَيهِ وَسَلَّمَ -، واللّه أعلم.

قَالَ الْقُتَبِيُّ: ريب المنون: حوادث الدهر وأوجاعه ومصائبه، والمنون: الدهر.

وقال أَبُو عَوْسَجَةَ: ريب المنون، أي: المنية، وريبها: ما تأتي به.

﴿ ٣١