٣٢

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ بِهَذَا ... (٣٢) قد ذكرنا في غير موضع معنى حرف " أم " أي: ليست لهم عقول تأمرهم بذلك، أي: من يأمر بهذا فليس بعاقل.

والثاني: " على تسفيه أحلامهم، أي: أي عقل يأمر بعبادة الأصنام، وينهى عن عبادة اللّه تعالى؟! أي: لا عقل يأمر به.

وقوله: [{أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ}].

أي: طاغون في ذلك، والطغيان: هو المجاوزة عن الحد في العداوة.

﴿ ٣٢