٣٨

وقوله: (أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (٣٨).

هذا يخرج على وجهين:

أحدهما: أم لهم سبب وقوة؛ فيصعدون السماء؛ فيستمعون من أخبارها؛ فعلموا بذلك أن محمدًا - صَلَّى اللّه عَلَيهِ وَسَلَّمَ - تقوَّل على اللّه تعالى.

والثاني: {أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ}، أي: لهم حجة وبرهان يستمعون فيه أن رسول اللّه - صَلَّى اللّه عَلَيهِ وَسَلَّمَ - على ما ذكروا، فإن قالوا: نعم لنا ذلك، يقال لهم عند ذلك: {فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ} أي: بحجة بينة، أي: ليس لهم ذلك، واللّه أعلم.

﴿ ٣٨