٤٥(فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (٤٥) يؤيس رسوله - صَلَّى اللّه عَلَيهِ وَسَلَّمَ - عن إيمانهم، ويأمره بالصبر على أذاهم، وترك المكافأة لهم، ويخبر أنهم لا يؤمنون إلا في اليوم الذي فيه يصعقون، أي: يموتون. ثم قرئ قوله: {يُصْعَقُونَ} بفتح الياء وضمه؛ فمن قال بالنصب، احتج بقوله: {فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ}، ولم يقل فَصُعِقَ. ثم يحتمل الصعقة التي ذكر: ما ذكرنا؛ أي: يموتون. ويحتمل: أي: تنزل بهم الشدائد والأوجاع، ولكن لا ينفعهم الإيمان في ذلك الوقت؛ لأنه إيمان دفع العذاب عن أنفسهم. |
﴿ ٤٥ ﴾