١٥

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (١٥).

قرئت بنصب الجيم وخفضه.

روي أنه قيل لسعد بن أبي وقاص - رَضِيَ اللّه عَنْهُ - إن فلانا يقرأ بالخفض (عندها جِنة المأوى)، فقال سعد: ما كذا جنة اللّه، وقرأ بالفتح.

وعن الأعمش قال: قال: من قرأ (جِنة المأوى)، فأجَنَّه اللّه.

وعن أبي العالية قال: سئل عنها ابن عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللّه عَنْهُ - فقال لي: كيف تقرؤها يا أبا العالية؟ فقلت: {جَنَّةُ الْمَأْوَى} بفتح الجيم، فقال: صدقت، وهي مثل الأخرى: [{فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى}].

[وعن الحسن أنه قرأ] [{جَنَّةُ الْمَأْوَى}

وقال: إنها من الجنان، وتصديقها، حديث الإسراء: أنه أُرِيَ الجنة، وأدخلها.

قال: ودلت الآية: أن الجنة التي يأوي إليها المؤمنون في السماء.

﴿ ١٥