٢٤وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: {أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى}. أي: للإنسي ما تمنى. ثم يحتمل تمنيهم شفاعة ما عبدوه. أو ما اختاروا من البنين لأنفسهم والبنات للّه تعالى. أو ما سموا واتخذوا الأصنام آلهة، وما ظنوا على اللّه وادعوا أمره ورضاه في فعلهم، وغير ذلك مما كانوا يتمنون؛ يقول: ليس للإنسان ما تمنى أن يكون له؛ إنما يكون ذلك له بجعل اللّه الذي له الدنيا والآخرة، وذلك |
﴿ ٢٤ ﴾