٥٤

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى (٥٤).

قيل: غشاها بالحجارة بعد ذلك، فسواها بالأرض.

وقيل: غشى بالحجارة مسافريهم ومن غاب عنهم.

وقيل: المؤتفكة: المكذبة؛ من الإفك وهو الكذب.

وقيل: المنقلبة؛ ائتفكت: أي: انقلبت، {فَغَشَّاهَا} أي: غشى قريات لوط - عليه

السلام - من العذاب ما غشى أُولَئِكَ الذين ذكر من قبل من عاد، ومن قوم نوح؛ وهو قول الْقُتَبِيّ.

وقال أبو عبيدة: المؤتفكة: المخسوفة.

﴿ ٥٤