٢١

وقوله: (فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (٢١) فهو يخرج على ما ذكرنا من الوجهين، وكذا قوله: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ}.

﴿ ٢١