٢٣

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ (٢٣) يحتمل الوجهين اللذين ذكرناهما:

أحدهما: {بِالنُّذُرِ} أي: بالرسل التي دعتهم إلى الإيمان باللّه تعالى.

والثاني: كذبت بما وقعت به النذارة التي أخبرهم الرسل: أنها نازلة واقعة بهم، واللّه أعلم.

﴿ ٢٣