٢٦وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ (٢٦) قرئ بالياء والتاء؛ فمن قرأ بالياء احتج بقوله {فِتْنَةً لَهُمْ}، ولم يقل " لكم "، ومن قرأ بالتاء جعل الخطاب من رسول اللّه - صَلَّى اللّه عَلَيهِ وَسَلَّمَ - للكفرة، أي: ستعلمون غدا عند نزول العذاب بكم من الكذاب أنا أو أنتم؟ وهذا وعيد منه لهم. |
﴿ ٢٦ ﴾