وقوله - عَزَّ وَجَلَّ - (وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ (٣٦) يخرج على الوجهين اللذين ذكرناهما.
أحدهما: تماروا بالواقع من النذارة.
والثاني: {بِالنُّذُرِ}، أي: الرسل، واللّه أعلم.
﴿ ٣٦ ﴾