٤٦

والثاني: أخبر أن الساعة موعد إهلاكهم واستئصالهم لا بالدنيا بقوله تعالى: (بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ (٤٦) وكان كما أخبر.

وفيه - أيضا - دلالة إثبات الرسالة، واللّه أعلم.

وقوله: {أَدْهَى وَأَمَرُّ} أي: أعظم وأشد.

﴿ ٤٦