٥٤

ثم اختلف في تأويل قوله: (وَنَهَرٍ (٥٤).

قيل: نهر من النور، أي: هم في ضياء ونور وسرور، وهو قول الأصم.

وقال الفراء: النهر: السعة؛ يقال: أنهرت الطعنة، أي: وسعتها.

وقال أهل التأويل: أي: الأنهار.

﴿ ٥٤