٣٠

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (٣٠) يصف أنه ليس فيها شمس يؤذي حرها، ولا برد يؤذي، بل ظل؛ لأن الظل شيء لطيف لا أذى فيه، ولا شيء يثقل على الأبدان؛ بل هو

شيء يوافق البدن، ويخف عليه.

وقيل: ممدود؛ لأنه لا شمس فيها فتنسخه، وبالشمس يعرف الظل هاهنا، وظل الآخرة ممدود أبدا.

﴿ ٣٠