٤٧

ثم قوله: {إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ} يخرج على وجهين:

أحدهما: أي: يجمع الأولين والآخرين في التخليق؛ أي: جمع بين الأولين والآخرين في التخليق؛ حيث خلق الآخرين على إثر الأولين، وإلا لم يكونوا وقتما قال: {لَمَجْمُوعُونَ}؛ إذ الآخرون لم يكونوا مخلوقين بعد.

والثاني: مجموعون في الأرض، أي: في القبور {إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ}.

﴿ ٤٧