٢٨

وقوله: (قَالَ أَوْسَطُهُمْ ... (٢٨).

أي: أعدلهم.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: {أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ}.

جائز أن يكون معناه: لولا تصلون الفجر، ثم تخرجون.

وجائز أن يكون معناه: لولا تستثنون.

وقد ذكرنا أن في الاستثناء معنى التسبيح؛ لأن فيه إقرارا بأن الأمور كلها تنفذ بمشيئة اللّه تعالى، وأنه هو المغير والمبدل دون أحد سواه.

﴿ ٢٨