٥٢

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (٥٢).

فجائز أن يكون الذكر هو القرآن، وجائز أن يكون أريد به رسول اللّه - صَلَّى اللّه عَلَيهِ وَسَلَّمَ - إذ قد تقدم ذكرهما جميعًا؛ إذ كل واحد منهما ذكر، يذكر ما للخلق، وما على الخلق، وما ينتهي إليه عواقبهم، ويذكر ما يؤتى وما يتقى، واللّه أعلم بالصواب.

* * *

﴿ ٥٢