٥١وقوله - عَزَّ وَجَلَّ - (وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (٥١) والأصل: أن الحق اسم لما يحمد عليه، فحقه أن ينظر فيما تستعمل هذه اللفظة، فيصرفها إلى أحمد الوجوه، فإذا استعملت في الإخبار أريد بها الصدق؛ نحو أن يقال: " هذا خبر حق "؛ أي: صدق، وإذا استعملت في الحكم أريد بها: العدل، وإذا استعملت في الأقوال والأفعال، أريد بها: الإصابة؛ فقوله: {وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ} أي: صدق ويقين أنه من رب العالمين، فهو صلة قوله - عز وجل -: {تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ}. |
﴿ ٥١ ﴾