٢٩

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (٢٩) ذكر حفظ الفرج، ولم يذكر بم يحفظ؟ وحفظه يكون بخصال:

أحدها: أن يسكن في قلبه جلال اللّه وهيبته، ويخشى عقابه في المعاد.

والثاني: بما جعله اللّه سببا للتعفف، من النكاح وملك اليمين؛ فيمنعه ذلك عن الزنى ويحفظ الفرج.

والثالث: يجيع بطنه بالصيام كما قال النبي - صَلَّى اللّه عَلَيهِ وَسَلَّمَ -: " من لم يقدر على الباه فليصم؛ فإن الصوم له وجاء ".

والرابع: بما يترك النظر إلى النساء ولا يخلو بهن، ويدع مجالسة الفجار وأهل الريبة.

﴿ ٢٩