٢٠-٢١

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: {بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ}.

فقوله: {كَلَّا} ردع ومنع عما سبق منهم.

وفي قوله: {بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ} إبانة أن الذي حملهم على ما هم فيه من الحسبان: أن العظام لا تجمع، وأن البعث ليس بشيء - حبهم العاجلة، وذلك أنهم أولعوا بالعاجلة، وأحبوها حبا أنساهم عن الإيمان بالآخرة، أو عن النظر في الحجج والبراهين التي لو أمعنوا النظر فيها أدتهم إلى القول بالبعث، وحتى صاروا إلى ألا يرجوا الآخرة كقوله: {إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا. . .} الآية.

﴿ ٢٠