٢٨

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (٢٨):

جائز أن يكون الظن على الإيقان هاهنا؛ لما وقع له اليأس من الحياة، وكذلك روي

في قراءة ابن عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللّه عَنْهُ -: (وأيقن أنه الفراق).

وجائِز أن يكون على حقيقة الظن؛ لما لم يقع له الإياس من حياته بعد، فهو يأملها بعد.

﴿ ٢٨