٣٠

وقوله - عز وبخل -: (انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ (٣٠):

ذكر أن ذلك الظل دخان يخرج من جهنم؛ فيظنون أنه ظل؛ فينطلقون إليه؛ رجاء أن ينتفعوا به.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: {ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ} يحتمل وجهين:

أحدهما: أن يكون أصله واحدا، ثم يتشعب منه شعب ثلاث:

وجائز أن يكون في الأصل ذا شعب ثلاث تأتي كل شعبة من ناحية، ثم تجتمع، فتصير شيئا واحدا.

﴿ ٣٠