٢٢وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى (٢٢) قال الحسن: كان خفيفا طيَّاشًا، وإلا فالملوك إذا دعوا إلى أمر تدبروا فيه وتفكروا: إما ليجيبوا الداعي إلى ما دعاهم، أو ليردوا عليه، فأما الإدبار والسعي فليس إلا من الخفة والطيش. وقال غيره: أدبر عن طاعة اللّه - تعالى - وتولى عنه، وسعى في جمع السحرة. أو سعى في جمع من قال لموسى - عليه السلام -: (فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ). |
﴿ ٢٢ ﴾